رقم السؤال: 1078 ... القسم: الفقه وأصوله
تاريخ النشر: 7/ 1/2010 ... المجيب: اللجنة الشرعية في المنبر
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
قرأت فتوى لأحد المشايخ تقول بأن من أدخل على بيته الستلايت (الدش) ومات مات غاشا لرعيته .. ! والدي رجل عامي أدخل لبيتنا الدش وأنا في السنة الثالثة عشر من عمري وقد كنت سعيدة بهذا وكغيري من الفتيات كنت مولعة بالأفلام والأغاني والمسلسلات ولكن ذلك لم يدم طويلا حيث حدثت أحداث الحادي عشر من سبتمبر المباركة فغيرتني مئة وثمانين درجة وأصبحت من أنصار الله وأنا عندي قناعه أنه لولا الله ثم الدش لما تعرفت على المجاهدين ولما اطلعت على رسائلهم ولما أدركت حقيقة الإسلام بعدما كنت أهوى الغرب وحضارتهم الزائفة وما كان لي ذاك بدونه لأن جميع أهلي أناس عوام لا يفقهون من الدين غير الصلاة فهل والدي آثم؟؟ وغاش حقًا؟؟ وللعلم سبق وطلب مني والدي إخراج الدش لكني أرفض مجرد الفكرة وأنا أتحكم فيه فأقوم بتشفير القنوات السيئة عند أخوتي الصغار وأجعل غالبية القنوات مفتوحة عندي وأتابع قنواتي المفضلة سواء أسلاميه أو غيرها ووالدي في كلا الحالتين لا يسأل ولا يعلم ما الذي أتابعه أو أشاهده وهو يظن بي خيرًا بل دائما ما يقول عني إرهابيه مستنكرًا فكري!! أجيبوني جزاكم الله خيرًا ..
السائل: شموخ الهندكوش
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله أنّ العاقبة للمتّقين، و أن لا عدوان إلاّ على الظّالمين.