فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 1233

رقم السؤال: 819 ... القسم: الآداب والأخلاق والرقائق

تاريخ النشر: 22/ 11/2009 ... المجيب: اللجنة الشرعية في المنبر

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أسأل الله تعالى أن يحفظ الشيخ أبا محمد المقدسي وجميع مشايخي الأفاضل.

سؤالي: ما حكم المعانقة في العيد؟ وإذا كانت لم ترد عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم فهل تدخل في أبواب البدعة مِن جهة تخصيص العيد بها كما شاع عند كثير من الناس أم إنّ الأمر ليس كذلك ولا حرج من تخصيص العيد بها؟

مشايخي الكرام: لو تفضّلتم وأجبتم على سؤالي قبل العيد حتى نقدم على الأمر عن بينة. وجزاكم الله خيرًا وبارك فيكم.

السائل: همام

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. أخي السائل:

لا بأس بالمعانقة في العيد وغيره, خلافًا لمن ظنها بدعة ..

دخل سفيان بن عيينة على مالك رضي الله عنه فصافحه مالك، وقال: لولا المعانقة بدعة لعانقتك. قال سفيان: عانق من هو خير منّي ومنك، عانق النبي (صلى الله عليه وسلم) جعفرا حين قدم من الحبشة. قال مالك: ذلك خاص بجعفر. قال سفيان: بل عام، ما يسع جعفرا يسعنا إذا كنا صالحين. أفتأذن لي أن أحدّث في مجلسك. قال: نعم يا أبا محمد. قال: حدّثني عبد الله بن طاووس عن عبد الله بن عاب رضي الله عنه قال: لما قدم جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة اعتنقه النبي (صلى الله عليه وسلم) وقبّل بين عينيه، وقال:"جعفر أشبه الناس بنا خلقًا وخلقًا .." [ترتيب فرُوُق القَرَافِي - للبَقُّوري ص 546 - 547] , وهذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت