رقم السؤال:131 ... القسم: الجهاد وأحكامه
تاريخ النشر: 4/ 10/2009 ... المجيب: اللجنة الشرعية في المنبر
نص السؤال:
بسم الله الرحمن الرحيم ..
أريد أن أسال هل النفير للجهاد في هذا العصر يحق له العذر وبالنسبة لي فوالدي مريض ووالدتي مريضة وأخشى إذا تركتهما أن يصيبهما مكروه شديد ولي أخ اصغر مني بعامين ولكن سيدخل الجيش الطاغوتي قريبا لقضاء ما يسمى بالخدمة العسكرية. فهل يجوز النفير في ظل تلك الحالة اقصد واحد يقعد والآخر يذهب أم نقعد نحن الاثنان؟ أرجو الإجابة.
السائل: عباقرة الجهاد
الجواب:
أخي السائل بارك الله فيك ...
إن كان العدو قد حل بأرضكم فلا عذر لأحد وقتها في النفير إلى الجهاد ودفع العدو بقدر المستطاع ولا إذن لأحد على أحد أما إن كنت تريد النفير إلى أرض أخرى ولا يوجد من يرعى والديك حقا سواك وتخشى عليهما المكروه الشديد كما ذكرت ولا يستطيع أخوك القيام بحاجتهما أبدا ولم تتعين حاجة المجاهدين إلى أمثالك أو خبرتك فعندها لا حرج عليك من البقاء إلى جانب والديك إلى حين أن ييسر الله لك ما يشاء، وتعمل في نصرة الدين بأبواب أخرى كثيرة متيسرة في كل مكان، ويكتب لك أجر المجاهد إن شاء الله إن صدقت النية وهذا إعمالا لقاعدة تعارض الواجبات ...
أما إن كان أخوك بإمكانه أن يقوم على حاجة أبويك بحيث تأمن عليهما فيقدم النفير إلى أرض الجهاد ولا شك وكذا إن كان نفيرك مما يقوي شوكة المجاهدين لخبرة أو علم هم بحاجة إليه ...