رقم السؤال:32
تاريخ النشر:25/ 9/2009 ... المجيب: اللجنة الشرعية في المنبر
نص السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
بسم الله الرحمن الرحيم
لاحظت أن الإخوة في فلسطين يقومون بالصلاة على جثامين الشهداء الذين يسقطون في القصف اليهودي الغاشم أو في المواجهات أو العمليات الجهادية ضد اليهود أو غير ذلك .. كما يقوم الإخوة بتغسيل الشهداء وتكفينهم؟! فما صحة هذا العمل؟ وهل أهل العلم مجمعون على عدم تغسيل الشهيد وتكفينه؟! وأيضًا ينتشر بين الإخوة هنالك لف جثامين الشهداء براية الحزب أو الجماعة أو التنظيم الذي ينتمي إليه .. بل لاحظت أن بعض الإخوة السلفيين قاموا بلف جثامين شهدائهم براية التوحيد؟! فما حكم هذا العمل .. وجزاكم الله خير الجزاء ..
السائل: أبو الهيثم الأثري
الجواب:
أخي السائل بارك الله فيك ...
الشهيد إذا مات في المعركة فقد نص ابن قدامة رحمه الله"أنه لا يغسل رواية واحدة وهو قول أكثر أهل العلم ولا نعلم فيه خلافا إلا عن الحسن و سعيد بن المسيب ... والاقتداء بالنبي صلى الله عليه و سلم وأصحابه في ترك غسلهم أولى"فإن كان الشهيد"جنبا فأبو حنيفة وأحمد رحمهما الله على انه يغسل ومالك على عدم تغسيله والشافعي عنه روايتين"فأما الصلاة عليه فالصحيح أنه لا يصلى عليه وهو قول مالك و الشافعي و إسحاق، وعن أحمد رواية أخرى أنه يصلى عليه اختارها الخلال وهو قول الثوري و أبي حنيفة"وقد استظهر ابن قدامة أن الرواية الثانية عن الإمام احمد هي للاستحباب لا للوجوب .. ودليل"