فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 1233

رقم السؤال:159 ... القسم: الجهاد وأحكامه

تاريخ النشر:6/ 9/2009 ... المجيب: اللجنة الشرعية في المنبر

نص السؤال:

ما حكم الجهاد في الجزائر الّذي يواجه العساكر و الشرطة يقولون لا اله إلا الله محمد رسول الله .. و ما رأيكم في الشيخ أبي مصعب عبد الودود، و هل نبايعه هو أم نبايع أمير المؤمنين الشيخ أبي عمر البغدادي، مع العلم أنّي من الجزائر؟

السائل: بلال الحبشي

الجواب:

بسم الله و الحمد الله و الصّلاة و السّلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه أمّا بعد:

جاء في الحديث المتفق عليه عن عبادة بن الصامت قال بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره وعلى أثرة علينا وعلى أن لا ننازع الأمر أهله وعلى أن نقول بالحق أينما كنّا لا نخاف في الله لومة لائم. وفي لفظ: وعلى أن لا ننازع الأمر أهله إلاّ أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان.

فقد رأينا الكفر البواح في النظام الجزائري لنا فيه من الله برهان:- تعطيل لشرع الله تعالى، بل محاربة و مضايقة كلّ من طالب بتحكيمه. - تحكيم القوانين الوضعية، بل فرضها على الأمّة مرّة بالترغيب و تارة بالترهيب.

فالحديث يدلّ على مشروعية منازعة النظام الجزائري و من كان على شاكلته في حكمه، بل الجهاد في الجزائر تعدّى مجرّد المشروعية إلى الوجوب لوجود طائفة مؤمنة صادقة ذات المنهج والعقيدة الصافية والراية الواضحة، و قد قال تعالى:"وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثم وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت