رقم السؤال: 500 ... القسم: العقيده
تاريخ النشر: 5/ 12/2009 ... المجيب: اللجنة الشرعية في المنبر
السؤال:
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
لطالما تساءلت في نفسي عن حكم الأطباء و الصيادلة و غيرهم من الذين يعملون للجيش الوثني الجزائري و عن حكم ما يتقاضونه من أجور أحلال أم حرام؟، مع العلم أن كل هؤلاء يوقِّعون في أوّل يوم لهم عقدا من 5 سنوات إلى 25 سنة يلتزمون فيها بكل الأحكام الطاغوتية التي يلزمهم بها جيش الكفر و الإلحاد بوطننا الحبيب، كما أنهم يلزمون بالخروج إلى جانب الجنود و الضباط في صفوف ما يسمونه بالتمشيط و هي العمليات التي يقوم بها الجيش الطاغوتي ضد المجاهدين الأشاوس في أرض الوغى بالمغرب الإسلامي.
على كلٍّ، فأنا على يقين من أن أخانا و شيخنا أبا مسلم الجزائري ملمٌّ بأمرهم أكثر منّي و أريد منه - بعد الإذن-أن ينبئني بحكمهم الشرعي: فهل نكفرهم؟ أم لا؟ و هل رواتبهم التي يتقاضونها نظيرا لعملهم هذا حلال أم حرام؟ مع الدليل و البرهان القاطع من الكتاب و السنة بفهم السلف -كما عودَّنا و سائر مشايخنا- ثمّ بالأدلة من قوانينهم و نصوصهم الوثنية .. و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
السائل: أبو أنس
الجواب:
بسم الله و الحمد الله و الصّلاة و السّلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه أمّا بعد:
إنّ ممّا لا يدع مجالا للشكّ أنّ هذه الأنظمة الظالمة و الكافرة ما فرضت على هذه الأمّة قوانين الإستبداد و الكفر إلاّ بفضل ما يُسمى بأسلاك الأمن، و إنّ هذه الأنظمة الطّاغوتية ما عطّلت شريعة ربّ العالمين إلاّ بفضل هذه الأسلاك الأمنية، و إنّ الأنظمة الفرعونية ما تسلّطت على رقاب المسلمين فساموهم سوء العذاب إلاّ بفضل هذه الأسلاك الأمنية، نعم هي أسلاك الأمن؛ إذ توفّر الأمن للطغاة و لأنظمتهم الإبليسية في مقابل ترهيب المواطنين