فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 1233

رقم السؤال: 50 ... القسم: العقيده

تاريخ النشر: 25/ 10/2009 ... المجيب: اللجنة الشرعية في المنبر

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا ...

سألني أخي عن قريب لصديق له يعمل في الجيش اليمني وكان يقاتل الحوثيين ومات في القتال فهل هو في الجنة أم في النار فقلت له انه قاتل تحت راية كفر دفاعا عنها وانه في النار، فقال لي أخي لعله يجهل حكم عمله في الجيش، فقلت له ولماذا لا يسأل المشايخ والعلماء، فقال لي أخي ومن يسأل أنت تعلم أن معظم العلماء في هذه الأيام هم علماء سلطان إلا من رحم الله وبكل بساطة إذا سأل سوف يفتونه بجواز عمله هذا وان طاغوت اليمن ولي أمر وبذلك سوف يعمل بهذه الفتوى!! إلى هنا توقفت عن الحوار معه ولم أستطع أن أجيبه فما حكم هذا العسكري في الإسلام وهل يجوز أن نقول أنه في النار؟؟؟

السائل: أحب المجاهدين ولست منهم

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. أخي السائل حفظك الله ورعاك ...

أولا: إن من عقيدة أهل السنة والجماعة أنهم لا يشهدون بجنة ولا نار لأحد إلا لمن شهد له الرسول بذلك، وإنما يقولون للمحسن أحسنت وللمسيء أسأت، فمن مات وظاهره أنه مات على الإسلام فنعامله معاملة المسلم ومن مات وظاهره أنه مات على الكفر فنعامله معاملة الكافر - من عدم الصلاة عليه أو دفنه في مقابر المسلمين - والجندي الذي يقاتل في جيوش الطواغيت في هذه الأيام سواء كان في الجيش اليمني أو غيره من الجيوش هو واقع في الكفر بلا خلاف بين العلماء - أقصد علماء هذا التيار - لعلتين واضحتين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت