فهرس الكتاب

الصفحة 926 من 1233

رقم السؤال: 1362 ... القسم: فقه الأسرة

تاريخ النشر: 24/ 1/2010 ... المجيب: الشيخ أبو محمد المقدسي

السؤال:

السلام عليكم

أفتونا جزاكم الله لي أب لايصلي ويسخر من أمي أحيانا مثل قوله صلاتك لا ترتفع قدر شبر ... كما أني نصحته وبينت له فيقول بأنه إنسان طيب ولا داعي للصلاة لأنه يؤمن أن النصارى خير منا لأنه مغرور بمعاملتهم للحيونات وبرامجهم على التلفاز ... ويحب الطاغوت ويرى أنه الاحسن وكثير ماقال عني أني متشدد لأني في صف المجاهدين وعلى دربهم ... فما حكم أبي وما حكم أمي كزوجة مع العلم أن أبي 67سنة لم يأمرنا قط بالصلاة ولا هو يصلي وجزاكم الله

السائل: أبو شبح المغربي

الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

لا حظّ في الاسلام لمن ترك الصلاة، بل تارك الصلاة كافر لقول النبي صلى الله عليه وسلم (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر) وغير ذلك من الأدلة المعروفة وهذا هو مذهب العلماء المحققين من أهل السنة والجماعة، فإذا أضاف إلى ذلك الاستهزاء بالدين وأهله واظهار تولي الكفار والمرتدين ومودتهم وبغض المسلمين والمجاهدين لجهادهم؛ فهذا من الزيادة في الكفر، فالكفر دركات كما ان الإيمان درجات والكفر يزيد كما أن الإيمان يزيد، قال تعالى: (إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ)

ومن كان كافرا فلا يصح نكاحه من المسلمة ابتداء وعلى المسلمة التي تبتلى بردة زوجها أن لا تمكنه من نفسها وأن تسعى جادة للانفصال عنه، أما موقفك أنت من أبيك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت