3 -قل أن يوجد فيها جو علمي، بل جل جوها للردود والمطاحنات والقيل والقال، والمعارك الفكرية.
4 -إن تعلم الطالب فيها بعض مفاتيح العلوم خلال دراسته، إلا أنه يُخشى عليه أن تصيبه بعض اللوثات الخلقية.
5 -قد بلغنا أن التحصيل العلمي فيها ليس بذاك، فرأس مالهم بعض الكتب والمذكرات التي يُحذف جلها! ناهيك عن التساهل في تصحيح الامتحانات، مما يؤدي إلى تخرج طلاب بضاعتهم مزجاة في العلم الشرعي، إلا من اجتهد على تكوين نفسه بنفسه وقليل ما هم.
6 -وأخيرًا: إن كان صاحبنا من أهل المنهج الحق، وأظهره هناك فلن يجد إلا التشهير والتنفير، والطرد وربما الحبس، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
لهذه الأمور مجتمعة -وغيرها- لا نحبذ لطلاب العلم الصادقين أن يلتحقوا بهذه الجامعة مع ما فيها من المميزات التي تُعرف لها؛ كخدمتها للغة العربية والحديث الشريف وغيرها من العلوم، وكصفاء منهجها في باب الأسماء والصفات. وغير ذلك.
ونستثني من ذلك ما إذا كان طالب العلم المتقدم لهذه الجامعة متمكنًا، ملمًا بجوانب العقيدة مؤصلًا فيها، وكان مع رفقة من أقرانه الصالحين، لكي لا تنطلي عليهم شبه القوم المتهافتة، والله أعلم.
إجابة عضو اللجنة الشرعية:
الشيخ: أبو همام بكر بن عبد العزيز الأثري