رقم السؤال:235 ... القسم: العقيده
تاريخ النشر: 10/ 10/2009 ... المجيب: اللجنة الشرعية في المنبر
نص السؤال:
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
إخواننا الكرام نطلب منكم رسالة لشباب التوحيد في قطاع غزة؛ حيث إنهم مازالوا يتعرضون للخطف والاعتقال من قبل الحكومة وجهازها الأمن الداخلي المرتد، والطلب هو أن ترشدوا الشباب إلى ضرورة الأخذ بالسرية والكتمان، وخصوصا في هذه الأيام إلى أن يفرجها الله ويمن علينا بالنصر والتمكين، فمازالت حماس وبعض أفراد القسام يشاركون في سرقة العتاد العسكري والمادي للمجاهدين، فهم يسرقون كل ما يجدونه يخص الجهاد، سواء أجهزة كمبيوتر أو سلاح أو مال يلزم للجهاد. وإننا نقول إن هذا ليس من قبيل المفاجأة، ولكنها خطة تتبع، وحماس تحاول استدراج الموحدين إلى ساحة قتال؛ لمعرفة مدى قدراتهم، وهذا ما نراه ونعيشه الآن في غزة.
ولنا توضيح وتعليق على رسالة الشيخ مصطفى أبي اليزيد بأنه يفرق بين الحكومة والقسام
فنقول: إن أهل مكة أدرى بشعابها، وما نلاحظه في غزة أن القسام هو الذي يبادر بالهجوم، ويقوم بعمليات اختطاف أحيانا للمجاهدين، ونحيطكم علما بأن أفراد الشرطة هم وعدد كبير منهم ينتمون للقسام، ولا فرق بينهم. أم تعتقدون أن الذي قتل أبا النور والشباب الموحدين رحمهم الله هم الشرطة؟! فهذا عين الخطأ، ومازلنا نقول إن أهل مكة أدرى بشعابها، ونحن نراهم يقومون بعمليات تجسس ومراقبة للعناصر السلفية، وبعضهم ممن لا يفهم ما أرسل به الرسل، لكنهم في الحكم سواء، ولا فرق بين القسام والحكومة إلا من نعلم منه ذلك، وهم قلة، فحماس بحركتها وشيوخها وقيادتها إلا من رحم ربي موافقون لما حدث للمجاهدين، ومحرضون على ذلك، وبعضهم لا يسعه الفرح من منظر قتل الموحدين.
وأخيرا إننا ننبهكم أن القسام وحكومة حماس إلا القليل منهم؛ في الحكم سواء، واسألوا أهل غزة عن ذلك، ومازال الظلم على الشعب، والناس يعرفون من هي حكومة حماس، ولكنهم يخافون من بطشهم، فهؤلاء أحط وأخس من المغول، لهم أساليب في تعذيب