رقم السؤال: 1651 ... القسم: مسائل الإيمان والكفر
تاريخ النشر: 26/ 2/2010 ... المجيب: الشيخ أبو محمد المقدسي
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الحبيب أبو محمد المقدسي - حفظك الله - وكافة علمائنا الأفاضل , تحية عطرة وبعد ,
فإني قد قرأت لك شيخنا جوابا على أحدهم فيه:"إلا أننا نفرق بين تكفير الفعل وتكفير الفاعل"
ولكننا نعلم ان ترك الصلاة كفر وأن تارك الصلاة كافر (ولكن هذا لا يعني اننا نكفر بالتعيين تارك الصلاة - ان قلنا ان كل تارك صلاة كافر فهذا ليست تكفيرا للمعين فهذه قاعدة شرعية) , وكذا الأمر بالنسبة للقومية والشيوعية , فقد قال الشيخ عبد الله عزام - رحمه الله - في كتابيه"القومية"و"الشيوعية":"فكل من يعتنق القومية مذهبا وفكرا فهومرتد عن دين الإسلام"- ولكن هذا لا يعني التكفير بالعين , إنما هي قاعدة شرعية والقاعدة الشرعية لا يُنظر عند اطلاقها في الشروط والموانع , أيضا سب الله كفر وساب الله كافر , وانكار الحجاب كفر ومنكر الحجاب كافر (وهي قاعدة شرعية في التكفير ولا تعني ان كل منكر حجاب كافر بالعين حتى تتحقق فيه الشروط وتنتفي الموانع - لعله جديد عهد بالإسلام مثلا) ولكننا حين نطلقها نُطلقها هكذا.
فكيف يجوز في الحالتين السابقتين ان نقول: ترك الصلاة كفر , تارك الصلاة كافر , اعتناق القومية كفر , معتنق القومية كافر مرتد وغيرها من القواعد الشرعية المعروفة , ولا نستطيع ان نقول: ان التصويت عمل مكفر والمصوت كافر؟!
(وكما ذكرت: عند اطلاق قاعدة شرعية فإنه لا يُنظر الى الشروط والموانع) - والله أعلم ...
وبارك الله فيكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته