فهرس الكتاب

الصفحة 763 من 1233

رقم السؤال: 1101 ... القسم: الفقه وأصوله

تاريخ النشر: 26/ 12/2009 ... المجيب: الشيخ أبو محمد المقدسي

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

سبق أن سألت عن حكم صلاة الجمعة خلف خطباء هيئة علماء المسلمين وقد أجابني الشيخ الحبيب أبو محمد المقدسي وجزاه الله خيرًا ورفع منزلته في الدنيا والآخرة. والآن طرأت عندنا مشكلة جديدة - وحسبنا الله ونعم الوكيل - وهو أن قوّات الكفر أولياء الأمريكان مِن الحرس الوثني قاتلهم الله هم وأولياءهم وأخزاهم يأتون كل يوم جمعة في وقت صلاة الجمعة بالتحديد إلى المسجد الذي نصلّي فيه ويقفون عند أبواب المسجد وعلى مداخله. وهذا الأمر المشين انتشر في كل المساجد في منطقتنا وحسبنا الله ونعم الوكيل.

والمقصود هنا أنّ بعض الإخوة قال ـ وأنا أنقل هنا قوله ـ: إنّ هذه المساجد لا يُصلّى فيها لأنه قد طرأ عليها الضرار بالدين وأهله لأنّ قوات الحرس الوثني مِن ضمن ما يقصدون مِن هذا الفعل هو التحبّب إلى المسلمين والتعايش معهم وإماتة عقيدة البراء منهم والظهور لهم بمظهر أنّهم مِن أولياء المساجد وبالتالي لا يستهدفهم أحد وينخدعون بِما يُظهرون فهذه مضارّة بعقيدة الولاء والبراء ومضارة بالجهاد.

فسؤالي هنا: هل فعلًا لا يُصلّى في هذه المساجد لأنّها أصبحت مساجد ضرار؟ علمًا أنّ كل مساجد المنطقة قد تسلّط عليها أعداء الله هذا التسلّط. ونحن إذا لم نصلّي فيها فسوف نصلّي في البيوت. ويشقّ علينا الخروج لأداء الجمعة في منطقة أخرى لظروف معيّنة.

وأتمنّى لو يجيبني على السؤال شيخي الحبيب أبو محمد المقدسي أعزه الله وحفظه ليكون متمّمًا للسؤال الأول. وجزى الله كل مشايخي في هذا المنبر خير الجزاء.

اللهم عليك بالأمريكان والروافض وقوات الصحوة المرتدة والحكومة العراقية وقواتها والحزب الإستسلامي العراقي الذي فتح مناطق السنّة للحرس الوثني. اللهم عليك بهم وبكل من أعانهم أو جادل عنهم أو وقف في صفّهم. وحسبنا الله ونعم الوكيل. اللهم انصر دولة العراق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت