رقم السؤال: 447 ... القسم: فقه الأسرة
تاريخ النشر: 19/ 12/2009 ... المجيب: اللجنة الشرعية في المنبر
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني في اللجنة الشرعية سددكم الله ,
هل يجوز للزوجة مدرسة القرآن والتي أمرها زوجها بالمكوث في البيت , أن تعصيه وتخرج للمسجد بحجة التزامها بتعليم القرآن للنساء والأطفال الصغار هناك وان هذا عمل تطوعي لا تستطيع هي أن تتركه!!
وهل يجب على الزوج أن يقدم لها الأسباب لمنعها من الخروج من البيت!! أم يكفي فقط أن يقول لها أن تجلس في بيتها , وإذا لم يقدم لها الأسباب المقنعة (في نظرها) يحق لها شرعا أن تعصيه وتخرج للتدريس!!
هل يصح هذا لها شرعا , أم أن هذا من قبيل نشوز المرأة!! بارك الله فيكم.
السائل: الهاشمي البتار
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. أخي السائل بارك الله فيك ...
لا شك أن من حقوق الزوج على زوجته ومن أعظم واجبات الزوجة تجاه زوجها هو الطاعة، فيجب على الزوجة أن تطيع أمر زوجها -وإن لم يعجبها أمره - ما لم يأمرها بمعصية فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق إنما الطاعة بالمعروف ...
قال تعالى"الرجال قوامون على النساء"وفي سنن الترمذي عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول ا لله صلى الله عليه و سلم"ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم العبد الآبق حتى يرجع وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط وإمام قوم وهم لكارهون"قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه أ. هـ.