فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 1233

رقم السؤال:231 ... القسم: الجهاد وأحكامه

تاريخ النشر: 9/ 10/2009 ... المجيب: اللجنة الشرعية في المنبر

نص السؤال:

السلام عليكم يا شيخي الحبيب ..

أنا شاب عراقي تركت ارض العراق على طلب من والداي ولأنه وضعي أصبح حرجا نوعا ما هناك بعد اعتقالي فأصبحت مطلوبا هناك ولكن لم أكن مطلوبا بقوة يعني إذا غادرت إلى غير مدينه لا يعرفني فيها احد لن يحدث علي شيء بإذن الله ولكن إلحاح والداي وضعف قلبي عندما يتكلمون معي لبيت طلبهم وغادرت العراق لأكمل دراستي في إحدى البلدان الإسلامية فيا شيخي الحبيب هل أنا مولي الدبر هل أنا فار من الزحف؟؟؟ علما أنني كنت من العاملين في الجهاد في العراق.

السائل: أبو معاذ العراقي

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. أخي السائل بارك الله فيك:

من كانت حالته كحالتك من حضور العدو لبلده وحضوره الزحف -بجهاده مع إخوانه - فلا شك أن الجهاد متعين في حقه ولا يجوز له ترك الجهاد لأي مصلحة دنيوية مهما كانت، فحفظ الدين مقدم على حفظ سائر المصالح من النفس والعقل والمال والنسل وفي مثل هذا الجهاد المتعين لا إذن لأحد فيه على أحد ثم إن طاعتك لوالديك هي في حدود غير المعصية فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق فكان الأصل في حقك ألا تطيع والديك فيما أمراك به من ترك الجهاد المتعين عليك، ثم كيف تترك الجهاد لإعلاء كلمة الله لإكمال دراسة دنيوية؟! أليس لك أسوة حسنة في كثير من المجاهدين الذين تركوا مصالحهم الدنيوية نصرة لدين الله ومنهم الأمير الشهيد كما نحسبه بيت الله محسود عندما ترك دراسته الجامعية والتحق بصفوف المجاهدين بعد الغزو الصليبي لأفغانستان فأعلى الله ذكره في الدنيا وهابه أعداؤه؟ لا شك أخي بارك الله فيك أنك أخطأت بتركك ساحة الجهاد لغير عذر شرعي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت