فهرس الكتاب

الصفحة 475 من 1233

رقم السؤال: 889 ... القسم: العقيده

تاريخ النشر: 30/ 11/2009 ... المجيب: الشيخ أبو محمد المقدسي

السؤال:

هل من دعا الناس إلى عبادة القبور لا نكفره ما لم يعمل بلازم قوله؟؟؟

ذلك أني أرى أبو محمد لا يكفر من دعا الناس إلى الديمقراطية ما لم يدخلها بل ويقول عمن يكفرهم (هداهم الله) بل ويدعوهم علماء أفيدونا بارك الله فيكم؟

السائل: أبو العباس-المدعوم

الجواب:

الحمد لله ثم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ..

يجب التفريق في التكفير وأسبابه بين من كفر لسبب صريح واضح منضبط كالشرك الواضح الصريح مثل العبادة البينة لغير الله أو الدعوة إلى هذا الشرك الصراح .. وبين أسباب الكفر الغير واضحة أو المحتملة كالألفاظ الأعجمية التي تحتمل عند الناس أكثر من معنى .. ففي هذه الحالة قد ينتفي قصد الفعل أو القول المكفر وينصرف إلى قصد آخر غير الواضح ولا الصريح .. فالديمقراطية لفظة أعجمية لا يعرف معناها الحقيقي الذي نعده معنى مكفرا كثير من الناس، بل ينزلون هذه اللفظة ويريدون بها بعض المعاني التي لا تعارض الشرع أو بعض المعاني غير المكفرة صراحة، فكم من الناس يثني على الديمقراطية بل منهم من يعدها ـ جهلا ـ من الإسلام أومن المناهج الحسنة والعادلة ووو .. فيمدحها ويدعو إليها، وعند التحقق من مراده بالديمقراطية التي يمتدحها أو يطالب بها ويدعو إليها؛ تجده يعني بذلك كل ما يقابل الدكتاتورية والظلم وانتهاك حقوق الإنسان، فيعرفها بالحرية أو العدالة أو حفظ حقوق الإنسان، أو كما يعرّف بعض الناس عمل النواب المشاركين بمجلسها بأنه رقابي محاسب للحكومات على ظلمها وانتهاكاتها وتجاوزاتها جاهلا أو ذاهلا عن الآلية الكفرية التي تمارس بها هذه المراقبة والمحاسبة المزعومة .. بل بعض عوام الناس وعوام العلماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت