رقم السؤال:9
تاريخ النشر: 24/ 9/2009 ... المجيب: الشيخ أبو محمد المقدسي
نص السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
شيخنا المفضال أبا محمد المقدسي حفظه الله بلطفه الخفي ... سؤالي و بكل اختصار: ما هو الحكم الشرعي بناء على الواقع الحالي لحماس في التبرع لهم بالمال؟ جزاكم الله كل خير ... لا تنسنا من دعوة صالحة شيخنا الحبيب. _ كتبها؛ أحمد المغربي _
السائل: مراسلات المنبر
الجواب:
أخي الفاضل قد أجبنا على مثل هذا السؤال من قبل ونعيد القول بأنه لا يجوز التبرع لجهة حكومتها تحكم بغير ما أنزل الله وعناصرها يقتلون المجاهدين .. يقول الله تعالى: (وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا) فإذا كان الله تعالى قد نهانا أن نؤتي السفهاء أموالنا كي لا يتلفوها ويبددوها بسوء تدبيرهم وقلة عقلهم؛ فكيف إذا كان من سنؤتيه أموالنا سيستعملها في ترسيخ حكومة تحكم بالقوانين الوضعية وسيشتري بها سلاحا يقتل به إخواننا المجاهدين .. لا شك أن هذا يتناوله النهي من باب أولى، وقد قال تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) فلا يجوز لك أن تعين حركة أو حكومة أو جماعة على الإثم والعدوان بنفسك أو بمالك .. وأنصحك أن توصل تبرعاتك لإخواننا الموحدين المجاهدين في فلسطين أو لعموم الناس المحتاجين هناك ولا توصله لحماس وحكومتها، ولا تنس أنها متخمة من تبرعات إيران ونحوها ...
إجابة الشيخ: أبو محمد المقدسي