فهرس الكتاب

الصفحة 702 من 1233

رقم السؤال: 570 ... القسم: العقيده

تاريخ النشر: 21/ 12/2009 ... المجيب: اللجنة الشرعية في المنبر

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

قرأت سؤال رقم 50 وجوابه ... فالذي أسأله هو عن قول الشيخ أبو أسامة الشامي في جواب السؤال حينما يقول:"إن من عقيدة أهل السنة والجماعة أنهم لا يشهدون بجنة ولا نار لأحد إلا لمن شهد له الرسول بذلك"، أما الشهادة لأحد بالجنة فهذا فليس لدي عليها إشكال، أما الآخر - شهادة على الأعيان بأنهم كفار وفي النار- فلدي إشكال حولها، ومنشأ هذا الإشكال هو قوله سبحانه تعالى:"ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم"يعني لا يجوز لنا أن نستغفر لأحد كافر كفره واضح وبيّن- وما كان له عذر شرعي معتبر- ومات على حاله، فهذا من أصحاب الجحيم، وبالتالي لا يجوز للمسلمين أن يدعون لأحد هو من أهل النار ..

وكذلك قوله -صلى الله عليه وسلم- لأحد أصحابه"حيثما مررت بقبر كافر فبشره بالنار"، يعني لو عرف أحد المسلمين واحدًا كافرًا وما كان له من عذر ومات على كفره، أمر -صلى الله عليه وسلم- الصحابي بتبشير الميت بالنار.

فهل قول الشيخ هذا يعني لو أن حاكما كافرًا معاديًا للإسلام والمسلمين -كحكام اليوم- مات على كفره بدون توبة، - وحسب ما أعرف أنه لا عذر لمثل حكام اليوم- هل لا نستطيع ولا يجوز أن نقول أنه في النار؟!

فلم كفرته في حياته وما أخذت له بعذرٍ حتى مات على ذلك، وبعد مماته لا نجزم بأنه من أهل النار؟ وهل عدى العدد الذي اخبر به النبي -صلى الله عليه وسلم- بأنهم من أصحاب النار، لا نستطيع أن نخلد الكفار في النار؟!.

فأرجوا منكم التوضيح في المسألة ... وجزاكم الله خير الجزاء ... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

السائل: أبو سدرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت