رقم السؤال:65 ... القسم: العقيده
تاريخ النشر: 10/ 10/2009 ... المجيب: اللجنة الشرعية في المنبر
نص السؤال:
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته .. حياكم الله شيخنا، أسأل الله العظيم أن تكونوا في تمام الصحة والعافية سؤالي شيخنا عن الحكم بالنفاق على المعين.
وخاصة أولئك العلماء الذين دافعوا عن الطواغيت وارتموا في أحضانهم وخذلوا عن نصرة الإسلام بالمال والنفس، ورموا المجاهدين وأنصارهم بكل أنواع السفه والشطط، ورموا علماء الحق بأنهم خوارج وغيره مما يعرفه فضيلتك.
السائل: الزبير المصري
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله أنّ العاقبة للمتّقين و لا عدوان إلاّ على الظّالمين. و بعد:
أولا: روى البخاريّ و مسلم في صحيحيهما أنّ عتبان بن مالك أتى النبيّ عليه الصّلاة و السّلام، فقال: يا رسول الله قد أنكرتُ بصري، و أنا أصلّي لقومي، فإذا كانت الأمطار سال الوادي الّذي بيني و بينهم، و لم أستطع أن آتي مسجدهم فأُصلّي بهم، وددتُ يا رسول الله أنّك تأتني فتصلّي في بيتي فأتّخذه مصلّى. قال له رسول الله صلّى الله عليه و سلّم: سأفعل إن شاء الله. قال عتبان: فغدا رسول الله عليه الصّلاة و السّلام و أبو بكر حين ارتفع النّهار، فأستأذن رسول الله عليه الصّلاة و السّلام فأذنتُ له، فلم يجلس حتّى دخل البيت ثمّ قال: أين تحبّ أن أصلّي في بيتك؟. قال: فأشرتُ إليه إلى ناحية من البيت، فقام رسول الله عليه الصّلاة و السّلام فكبّر، فقمنا فصففنا فصلّى ركعتين ثمّ سلّم، قال - أي عتبان: فحبسناه على خريزة صنعناها له، قال: فثاب في البيت رجال من أهل الدّار ذوو عدد فاجتمعوا، فقال قائل منهم: أين مالك بن الدّخشن - أو ابن الدّخشن -