فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 1233

رقم السؤال:60

تاريخ النشر: 6/ 10/2009 ... المجيب: اللجنة الشرعية في المنبر

نص السؤال:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ..

أسأل شيخي الكريم سؤالًا حول مشروعية ترك الزوجة والأطفال والأم والالتحاق بالمجاهدين في أي مكان خاصة وأنهم لا يملكون بيتا دائما ويعيشون بالإيجار وليس لديهم معيل غيره وهل هم في تثبيطهم له ومنعه آثمين ,وهل هو آثم بتركه الجهاد وما حكمه الشرعي خاصة وأنه كان بين الصفوف ثم خرج لأسباب منها انكشافه في كثير من مناطق بلده وهل يجوز له معصية الأمير للأسباب السابقة إذا استدعاه للرجوع. وللعلم أيضا أنه له دور بارز وملموس في الصف وقد سجن أكثر من مرة. وهل يتوكل على الله تعالى ويخرج لبلد فيها جهاد ولا يعرفه فيها أحد. نرجوا التفصيل مأجورين. وجزاكم الله عن الكتاب والسنة خير الجزاء ..

السائل: العراقي المهاجر

الجواب:

أخي السائل حفظك الله ورعاك ..

بما أن الجهاد حضر في بلد الشخص المسئول عنه وهو فوق ذلك قد حضر الزحف والقتال بخروجه لملاقاة الكفار فإن الجهاد متعين في حقه؛ ويزيد تعينه عليه أن له دور بارز وملموس في القتال كما ذكر في السؤال؛ فلا شك أن من ترك الجهاد في حالته تلك أنه آثم إن لم يكن مرتكبا لكبيرة؛ ما لم يكن خروجه تحرفا لقتال أو تحيزا إلى فئة من المجاهدين في مكان آخر، أو كان الأمير أمره بذلك لمصلحة معينة يعلمها الأمير فيجب عليه طاعة أميره ولا يحل له معصيته ما لم يأمره بمعصية ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت