فهرس الكتاب

الصفحة 888 من 1233

رقم السؤال: 1207 ... القسم: مسائل الإيمان والكفر

تاريخ النشر: 16/ 1/2010 ... المجيب: اللجنة الشرعية في المنبر

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرًا على هذا المنبر المبارك، وأحسن الله اليكم.

أما عن سؤالي: فنلاحظ من بعض الإخوة من أهل التوحيد أنهم يطلقون على بلاد المسلمين في هذا الوقت بأنها بلاد كافرة وهي دار كفر فهل هذه التسمية تجوز أم لا؟

السائل: إسلام

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وفيك بارك الله أخي السائل وإليك أحسن ..

اعلم وفقني الله وإياك:

أن مناط الحكم على الدار، هل هي دار إسلام أم دار كفر، هو أمر ظاهر جلي وهو غلبة الأحكام وظهورها بحيث تكون لها السيادة والغلبة.

قال الإمام مالك رحمه الله عن مكة قبل الفتح:"وكانت الدار يومئذ دار حرب، لأن أحكام الجاهلية كانت ظاهرة يومئذ".اهـ [المدونة 2/ 22] .

وقال الإمام الكاساني رحمه الله:"إن كل دار مضافة إما إلى الإسلام وإما إلى الكفر، وإنما تضاف الدار إلى الإسلام إذا طُبقت فيها أحكامه، وتضاف إلى الكفر إذا طبقت فيها أحكامه، كما تقول الجنة دار السلام والنار دار البوار، لوجود السلامة في الجنة والبوار في النار، ولأن ظهور الإسلام أو الكفر بظهور أحكامهما".اهـ [بدائع الصنائع]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت