رقم السؤال: 5
تاريخ النشر: 23/ 9/2009 ... المجيب: الشيخ أبو محمد المقدسي
نص السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله ...
شيخي العزيز أبو محمد المقدسي .. كنت اقرأ القرآن الكريم وتحديدا في سورة الشعراء ولفت انتباهي الآية التالية التي قال الله سبحانه وتعالى فيها: (( كذبت قوم نوح المرسلين*إذ قال لهم أخوهم نوح ألا تتقون ) )فلفت انتباهي جملة (أخوهم نوح) فقلت في نفسي لعل الإخوان المفلسون وغيرهم من عمالقة إصدار الشبهات أن يستخدموا هذه الآية في تبرير ما يدعون إليه من الوحدة والأخوة الوطنية فلعل واحد منهم أن يقول أن الله سبحانه وتعالى قد وصف العلاقة بين نوح وقومه الكفار بالأخوة فلماذا تعارضون دعوتنا إلى الأخوة واللحمة والوحدة الوطنية مع بني جلدتنا فنحن نريد الوحدة معهم لكي ندعوهم إلى الإسلام كما فعل نوح عليه السلام مع قومه الكفار. هذه الشبهة خطرت على بالي فأحببت أن أسمع منك الرد حتى إذا جادلني أحد ممن يتبع منهج الإخوان المعوج أو غيرهم من علماء السوء أن أرد عليه .. جزاكم الله خيرا شيخي الحبيب وعذرا على الإطالة .. كتبها؛ أحب المجاهدين ولست منهم
السائل: مراسلات المنبر
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله ...
أخانا الفاضل هذه شبهة لا تسعفهم فيما ذكرته لأن المراد بالأخوة هنا أخوة النسب والقبيلة لا أخوة الدين .. وهو في القرآن كثير مع غير نوح من الأنبياء ..
قال تعالى: (كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلا تَتَّقُونَ) .