وقال سبحانه: (كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلا تَتَّقُونَ) .
ولا يسعفهم الاستدلال بهذا لأن هذا النوع من الأخوة في القبيلة لم يوحد بين الأنبياء وأقوامهم لا وحدة وطنية ولا وحدة قبلية، ولم يمنع من الخصومة في الدين ولم يجمع ما فرقته العقيدة كما قال تعالى: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ) تأمل: يختصمون، وليس يتوحدون، ومعلوم ما جاء في وصف النبي صلى الله عليه وسلم على لسان الملائكة: (ومحمد فرق بين الناس) وكتابه القرآن هو الفرقان ..
إجابة الشيخ: أبو محمد المقدسي