فهرس الكتاب

الصفحة 705 من 1233

رقم السؤال: 1094 ... القسم: الفقه وأصوله

تاريخ النشر: 22/ 12/2009 ... المجيب: الشيخ أبو محمد المقدسي

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

هناك من يقول أنا لا أصلي في هذه المساجد فهي في هذا الزمان أصبحت وسيلة للتجسس على أهل الحق ولا يصلى في هذه المساجد. ما رأيكم في ذلك. أفيدونا جزاكم الله خير وأتمنى أن أعرف رأي أبو محمد المقدسي أيضا في ذلك. وجزاكم الله خيرا.

السائل: أبو علي الفلسطيني

الجواب:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

فقد قال الله تعالى: (إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ) .

فالأصل في المؤمن الذي يؤمن بالله واليوم الآخر أن يكون من عمار المساجد وأن لا يخشى إلا الله في طاعة الله وتحقيق مرضاته عسى أن يكون من المهتدين.

ولا يجوز له أن يتهاون في صلاة المسجد محتجا بأمثال هذه الدعوى الفاسدة لتسويغ ترك صلاة الجماعة في المسجد .. فالتجسس على أهل الحق ليس مخصوصا بالمساجد بل هو حاصل في الشوارع والأسواق وعبر الانترنت والهواتف وفي كل مكان من هذا العالم يمارس التجسس على أهل الحق؛ فلا أدري أين سيذهب من سيطرت عليه عقدة الخوف من التجسس؟ وأين سيفر منه في هذا العالم!؟ فالواجب على المسلم أن يتوكل على الله فهو حسبه وكافيه؛ وأن لا يجعل سبيلا عليه لمثل هذه المخاوف، ولا يجوز أن تسيطر عليه حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت