اليهودي: أطع أبا القاسم. فقال الغلام وكان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم: (أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله) . فقال عليه الصلاة والسلام «الحمد لله الذي أنقذه الله بي من النار» ، وقال عليه الصلاة والسلام: «والله لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بما أرسلت به إلا كان من أصحاب النار» ، وقال أيضا كما في الحديث الذي أوردته في سؤالك «حيثما مررت بقبر كافر فبشره بالنار» وقال الله تعالى (( وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَاوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ ) ) [المائدة:72]
فقول أهل السنة والجماعة مفصل في مواضع أخرى بقولهم: ولا نشهد لمعين من أهل القبلة بجنة ولا نار إلا من شهد له رسول الله فهذا في حق المعين من أهل القبلة، أما من مات على كفره من اليهود والنصارى والكفار الأصليين والمشركين أو المرتدين الذين يقطع بموتهم على شركهم وردتهم؛ فهذا كافر يشهد عليه بأنه من أهل النار كما في الحديث «حيثما مررت بقبر كافر فبشره بالنار» .
وعليه فالحكام والطواغيت المبدلين لشرع الله الذين نعتقد كفرهم ومروقهم عن الدين لو مات أحدهم على ظاهره من الكفر والردة ومحاربة الدين فهذا نعامله معاملة الكافر ونقول أن ظاهره أنه من أهل النار .. والله أعلم.
إجابة عضو اللجنة الشرعية:
الشيخ أبو أسامة الشامي