رقم السؤال:186
تاريخ النشر:4/ 10/2009 ... المجيب: اللجنة الشرعية في المنبر
نص السؤال:
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
شيخينا الحبيبان الغاليان أبو محمد وأبو أسامة الشامي أخواننا في اللجنة الشرعية للمنبر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما هو حكم من يعيش تحت نفقة والده الذي راتبه مختلط بنسبة كبيرة من الراتب التقاعدي خصوصا إذا كان لا زال طالبا أو لم يجد عملا و بارك الله فيكم.
السائل: عبد الحكيم
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة والله وبركاته .. أخي السائل بارك الله فيك ..
-بالنسبة لسؤالك فقد قرر أهل العلم أن من كان له مال مختلط من الحلال والحرام، فإنه يجوز لغيره الأكل من ماله، وتجوز سائر وجوه معاملته، إلا أن التورع عن ذلك أولى (وقيل بالكراهية) وعليه فلا حرج على من ذكرت إن شاء الله أن يأخذ نفقته من والده خاصة والحال كما ذكرت من ظهور حاجته لهذه النفقة لكونه لا مصدر له آخر للنفقة ... والمال الذي يكتسبه عن طريق عمل محرّم كالربا والغش يسمّيه العلماء مالًا محرّمًا لكسبه أي أنه اكتسبه بطريق محرّم، وقد ذهب بعض العلماء إلى أن هذا المال يكون حرامًا على مكتسبه فقط، وأما من أخذه منه بطريق مباح كالنفقة والهدية فلا يحرم عليه بخلاف المحرم لعينه كالخمر والخنزير ... والله أعلم