فهرس الكتاب

الصفحة 672 من 1233

رقم السؤال: 882 ... القسم: الجهاد وأحكامه

تاريخ النشر: 19/ 12/2009 ... المجيب: اللجنة الشرعية في المنبر

السؤال:

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..

بعد أن كانت الأنبار أرض الجهاد والآن انحسر فيها الجهاد كان هناك أشخاص مع المجاهدين وهؤلاء قد قاموا بسرقة أموال المجاهدين وأسلحتهم وعندما طالبهم المجاهدون باستردادها حيث أن هؤلاء الأشخاص هددوا المجاهدين بالمرتدين و كشف أسرارهم إن لم يكف المجاهدون عن ملاحقتهم فما حكم هؤلاء الأشخاص .. و جزاكم الله خيرا.

السائل: أبو مجاهد

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

الذين قاموا بسرقة أموال وعتاد المجاهدين لا شك أنهم قد وقعوا بذلك في كبائر من الذنوب؛ إذ أنهم جمعوا إلى الفرار من الزحف سرقة أموال وعتاد المجاهدين وهذا يزيد في جرمهم، وعلى المجاهدين تأديب أمثال هؤلاء بما يناسبهم ولا يتعدى به حدود الشرع حتى يرتدعوا ويرتدع أمثالهم عن مثل تلك الأفعال، إلا أن سرقتهم وحدها لا تعد كفرا وإنما تدخل في باب الكبائر كما أسلفنا، وكذا تهديدهم للمجاهدين بالمرتدين ما دام تهديدا ولم ينفذوه فعلا.

أما إن قاموا بالتعاون مع المرتدين فعلا ضد المجاهدين بمقاتلة المجاهدين أو الإبلاغ عنهم والدلالة على أماكنهم فإنهم بذلك يكونون قد والوا المرتدين على المجاهدين والله تعالى ذكره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت