فهرس الكتاب

الصفحة 1209 من 1233

رقم السؤال: 1142 ... القسم: فقه المعاملات

تاريخ النشر: 29/ 3/2010 ... المجيب: اللجنة الشرعية في المنبر

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أشكركم وأشكر الشيخ أبا محمد، حفظكم الله جميعا، على هذا المجهود المبارك ...

أرجو منكم أن تجيبوني عما يلي مشكورين إن شاء الله:

السؤال الأول: أبيع أحذية رياضية لماركات عالمية ك: Nike و Adidas و Puma وغيرها لكنها مقلدة، بأثمنة في متناول الكثير من طبقات الشعب عكس الأصلية، ما حكم المتاجرة فيها ـ لأني قرأت فتوى تحرم المتاجرة في منتوجات الماركات المسجلة لأنها تضر بالشركة صاحبة المنتوج الأصلي، وهل ينطبق هذا على شركات صليبية او يهودية كالماركات المذكورة أعلاه التي تتضرر بسبب التقليد علما أنها أي الأصلية والمقلدة يتم استيرادها من خارج بلادنا، وهل ينبغي التفريق بين الشركات الصليبية اليهودية، والشركات التي يديرها مسلمون، وهل يجب على المسلم المتاجر في مثل هذه السلع أن يبحث في معنى كل ماركة يبيعها أم هو من التكلف، لأن منها ما قد يحتمل أن يكون في الأصل اسما لبعض خزعبلات اليونان وءالهتهم أو النصاري أو اليهود المناقض للتوحيد ويصعب معرفة مراد أصحاب هذه الماركات من تسمياتها؟ أم يقتصر فقط على الشعار فإن كان يحوي صليبا أو رمزا يدل على ما يناقض التوحيد طمسه؟

السؤال الثاني: هل يجوز عرض نماذج لبعض السلع التي لا أملكها وإنما أملك منها القليل أو أملك منها نموذج واحد فقط، للتجار كي يتعرفوا عليها وعلى جودتها وعلى ثمن البيع على أساس أنها أي السلعة إن أعجبتهم أوفر لهم منها ما يريدون وبثمن تقرر مسبقا لما عاينوا النماذج، هل هذا يعد بيعا أقصد معاينة السلعة والموافقة على الثمن، علما أني لم أستلم أي مبلغ ولا أملك بعد السلعة التي طلبها مني التاجر؟

السؤال الثالث: ما حكم العربون إذا ما دفع المشتري جزءا من ثمن السلعة كي لا يبيعها التاجر لمدة معينة اتفق عليها الطرفان لكن المشتري لم يتمكن من تسديد الباقي او تخلف عن الموعد المتفق عليه، هل يرد إلى صاحبه أم يحتفظ به البائع؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت