رقم السؤال: 67 ... القسم: العقيده
تاريخ النشر: 7/ 1/2010 ... المجيب: اللجنة الشرعية في المنبر
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
السؤال هو عن استقبال رئيس الحركة الإسلامية لمسلمي الداخل 48 (إخوان مسلمين عضو في الكنيست اليهودي"إبراهيم صرصور") لرأس الكفر في العالم الأبتر ساب النبي عليه أفضل الصلاة والتسليم بابا الفاتيكان ووضع يده بيده في مدينة الناصرة وعند مناظرة حاطب الليل هذا قال أنه ما عنده مقدار ذرة من شك أن ما اقترفه فيه أدنى حرام واستدل هذا (حاطب الليل) باستقبال النبي لوفود النصارى لاستقبال هذا الكافر الأكبر، ومن كلام هذا المفتون أنه لا يمكن مقاطعة كل من سب النبي عليه السلام لأن من المسلمين من يسب النبي عليه السلام فماذا تقول في هذا المجرم؟ وهل يجوز الصلاة خلفه؟
السائل: أبو عبيدة
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد ...
مما لا شك، أن استقبال هذا العضو لذلك الأبتر رأس الكفر في العالم، من الأمور التي تدل على خذلان وذلة ذلك الصرصور، وأما قياس استقباله لذلك الأبتر على ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم لوفود النصارى، فهو دليل جهله وعنوان ضلاله وخذلانه وإذلاله، فالنبي صلى الله عليه وسلم استقبل وفود النصارى الذين جاءوا يريدون معرفة الحق، متحسسين خبر النبي صلى الله عليه وسلم هل هو نبي حقًّا أم غير ذلك، ولم يقوموا بالطعن فيه أو التهجم