رقم السؤال: 57 ... القسم: العقيده
تاريخ النشر: 2/ 11/2009 ... المجيب: اللجنة الشرعية في المنبر
السؤال:
السلام عليكم ..
لقد ذكرتم في كثير من مقالاتكم أن كلمة التوحيد لا تكفي ولابد من العمل بها في منهاج الحياة؛ سؤالنا حول أناس يتلفظون بكلمة التوحيد ويقومون بالشعائر التعبدية من صلاة وصوم وغيرها ولكن يستمدون نهج الحياة من الموضات والعادات والتقاليد المخالفة لشرع الله فهل نعتبر هؤلاء مسلمين أم غير ذلك؟؟؟ وهل يجب الترحم على موتاهم ودفع الزكاة لهم ومعاملتهم معاملة المسلمين أم لا؟؟؟ أرجو الإفادة في هذا الموضوع .. وجزاكم الله خيرا.
السائل: الرحيق المختوم
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. أخي السائل حفظك الله ..
ما ذكرته من أمور يقع فيها كثير من المسلمين لا تعدو أن تكون معاص منها الصغائر ومنها الكبائر وهي - على عظمها لا تخرج من الملة - ومن أصول عقيدة أهل السنة والجماعة عدم التكفير بالمعاصي بل يطلق على من وقع في مثل هذه المعاصي الفاسق الملي؛ فهو فاسق ولكنه له من الإسلام نصيب وهو يوم القيامة - إن مات على التوحيد - تحت رحمة الله ومشيئته إن شاء عذبه ثم أدخله الجنة وإن شاء تجاوز عنه وأدخله الجنة دون عذاب، بخلاف الكافر الذي ليس له إلا جهنم خالدا فيها أبدا ... وبما أنك ذكرت أن المسؤول عنهم يتلفظون بشهادة التوحيد ويؤدون أركان الإسلام الأساسية كالصلاة والزكاة والصيام فهؤلاء يحكم لهم بالإسلام ولا يجوز تكفيرهم لأجل الأمور المذكورة ..