وما دمنا نحكم ببقائهم داخل دائرة الإسلام؛ فيجوز الترحم عليهم ودفع الزكاة لهم ويجب معاملتهم معاملة المسلمين فنواليهم على قدر الإسلام الذي فيهم ونبغضهم بقدر معصيتهم .. بخلاف ما لو ارتكبوا مكفرا من المكفرات فعندها يحكم عليهم بالكفر بعد تبين الشروط والموانع وأما مقالة من قال بأن كلمة التوحيد لا تكفي ولابد من العمل بها، فإن أراد تحقيق التوحيد واجتناب الشرك والتنديد فهذا حق لأن التلفظ بالكلمة مع الإقامة على الشرك الصراح وعدم البراءة منه لا يغني شيئا .. وكذلك إن أراد التلفظ بها فقط مع ترك جنس العمل بالكلية مع القدرة على العمل .. والله أعلم.
إجابة اللجنة الشرعية في المنبر