رقم السؤال: 583 ... القسم: الفقه وأصوله
تاريخ النشر: 2/ 11/2009 ... المجيب: الشيخ أبو محمد المقدسي
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
ما حكم ضم الذراعين إلى الصدر في الصلاة بعد الركوع وهل هي سنة مؤكدة؟ جزاكم الله خيرا.
السائل: أبو خطاب العراقي
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أخانا السائل ..
من العلماء من يقول بسنية وضع اليدين على الصدر بعد الرفع من الركوع منهم الشيخ بديع الدين السندي وله رسالة لطيفة مطبوعة في ذلك بعنوان (زيادة الخشوع بوضع اليدين في القيام بعد الركوع) ومنهم الشيخ ابن باز في رسالة (أين يضع المصلي يديه بعد الرفع من الركوع) وعنه انتشر ذلك في الحرمين والجزيرة، والشيخ سيد بن سعد الدين الغباشي في (هدي خير الأنام في وضع اليمنى على اليسرى في القيام) ، وبعضهم زاد على ذلك الإشارة بالأصبع السبابة بين السجدتين بنفس الاستدلالات تقريبا وبزيادة حديث رواه الإمام أحمد عن وائل بن حجر بإسناد صحيح، لكني سألت الشيخ الألباني عنه قديما فحكم عليه بالشذوذ، ولقد كنت ممن يأخذ بذلك ويعمل به في أول الأمر فكنت أضع يدي على صدري بعد الرفع من الركوع وأشير بسبابتي بين السجدتين في كل ركعة تأثرا بهؤلاء المشايخ، ثم تركته بعد ذلك تأثرا بأدلة الشيخ الألباني يوم زرته وصليت معه في بيته فرآني أفعل ذلك فاستعرض أدلة القائلين بذلك ورد عليها، ثم ذكرت له حديث وائل بن حجر في الإشارة بالأصبع بين السجدتين فاستنكره ولم يعرفه وأمر بالمسند ونظر فيه وذكر أن ظاهر إسناده