الصحة ولكن روايات الصلاة كلها التي رواها وائل لم يرد فيها هذا اللفظ فأعله بالشذوذ، وحمل ذلك فيه على سفيان، وبعد هذه الجلسة تركت العمل بذلك لترجح ضعف حجج القائلين بذلك لدي؛ فهي عمومات وأقيسة ليس بينها حديث صريح صحيح خاص في هذا الموضع؛ أعني في موضوع وضع اليدين على الصدر بعد الركوع، ومعلوم أن هيئات الصلاة مما نقلها لنا الصحابة بدقة لتكررها أمام أعينهم فلا يعقل أن يغفلوا هذه الهيئة وأن لا يخصوها بنقل خاص بها حتى تثبت بالعمومات التي استدل بها القائلين بسنيتها ..
وعلى كل حال فالذي أراه أن هذا من فروع الفقه التي يسوغ فيها الاجتهاد ولا أرى ذلك مما يستحق الخلاف والشقاق وتشديد النكير؛ ولذلك فلا أؤيد الشيخ الألباني في تبديعه من قال بذلك وتسميته لها بالبدعة والضلالة في كتابه صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم .. وقد ذكرت لك اختياري الذي استقرت صلاتي عليه، ولك أن تطالع كلام المشايخ المذكورين في مواضعها التي أشرت إليها وتنظر في أدلتهم لتأخذ بما يترجح لديك .. وفقك الله لكل خير.
إجابة الشيخ: أبو محمد المقدسي
ح