فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 1233

رقم السؤال:132 ... القسم: الجهاد وأحكامه

تاريخ النشر: 1/ 10/2009 ... المجيب: اللجنة الشرعية في المنبر

نص السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله ...

شيخنا الفاضل أبو محمد حفظه الله ورعاه بداية

عندما كنت عائدا من زيارة احد الإخوة الذين تم إخراجهم من سجن الطاغوت فوجئت بشخص ينادي علي ويقول لي أنا أعرفك وتقابلنا في الجامعة ومع فلان وفلان ولكنني لم أتذكر يوما ما أنني قابلته وربما قابلته ولكني لا أدري وأخذ بالسؤال ما عرفتنا على نفسك وقال لي أنا من مسجد كذا (عن نفسه) وحاله يريد أن يتعرف عليّ (ولكنني سجن إخوان لي كثر ولم اسجن حتى الآن وذلك لأنني غير معروف بالدرجة الكافية عند أنصار الطاغوت ولا يملكون عني المعلومات الكافية مع وجود معلومات عني سابقة ولكنها ضئيلة بالنسبة لما أعرف فخطر في بالي أن المرتدين لعجزهم عن اختراقي أنهم قد يرسلون لي شخصا مثل هذا الشخص) فسؤالي هل يجوز لي الكذب على هذا الشخص إذا سألني عن بعض المعلومات الشخصية مثل في أي مسجد ملتزم ورقم هاتفك لكي نتواصل ونصبح أصدقاء .. نرجو منكم الإفادة بقدر المستطاع لضرورة الحاجة وبارك الله فيكم وجزاكم عناّ وعن امة محمد خير الجزاء ...

السائل: مجاهد

الجواب:

أخي السائل حفظك الله ..

لا شك أن إعطاءك المعلومات الصحيحة عن نفسك في مثل الظرف الذي تذكره ولمن لا تعرف أن هذا هو الخطأ والتقصير بعينه بل هي سذاجة في التفكير ... فالحرب خدعة كما تعلم وإذا كان سيد المرسلين استخدم المعاريض ولم يصرح بحقيقته عندما سأله الأعرابي في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت