رقم السؤال:293 ... القسم: العقيده
تاريخ النشر: 10/ 10/2009 ... المجيب: اللجنة الشرعية في المنبر
نص السؤال:
السلام عليكم .. إذا أمكن يا شيخ أن تفيدني عن حكم الصلاة خلف نواب حماس البرلمانيين؟ فلقد رأيت بعض المشايخ عندما يري أن الأمام من هؤلاء النواب يترك الجماعة ويغادر المسجد إما لمسجد آخر أو يصلي في بيته؟
السائل: أبو حمزة المقدسي
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
لا فرق بين نواب حماس أو نواب فتح أو نواب الإخوان أو نواب أدعياء السلفية أو غيرهم في هذا الباب، مادامت حقيقة النيابة واحدة وهي التشريع وفقا لدين الديمقراطية والتحاكم إلى القوانين الوضعية، والقسم على احترامها والولاء لها قبل الشروع في الوظيفة التشريعية؛ فالعضو نتيجة لهذا القسم يحترم جميع التشريعات الكفرية التي ستشرعها وتقرها الأكثرية حتى ولو لم يشارك في تشريعها أو يوافق عليها لأنه أقسم على ذلك وهذه حقيقة دين الديمقراطية (حاكمية الجماهير) ..
وما يفعله المشايخ الذين ذكرتهم في سؤالك من ترك الصلاة خلف هؤلاء النواب هو عين الصواب؛ لأنه لا يجوز أن يصلى خلف من تلطخ بهذه البدعة المكفرة حتى من لم يكفرهم بأعيانهم فلا يحل له أن يصلي خلفهم مادام يعرف حقيقة عملهم المذكور ودين الديمقراطية الذي يشاركون فيه ..
فالإمام أحمد كان يفتي بترك الصلاة خلف الجهمية مع أنه لم يكن يكفر أعيانهم، وفي ظني أن بدعة الديموقراطين المشرعين لا تقل عن شناعة بدعة الجهمية إن لم تزد عليها ولا يستنكر كلامي هذا إلا من يستهين ببدعة الديمقراطية لجهله بها ولجهله بما يمارسه نوابها ..