فهرس الكتاب

الصفحة 259 من 1233

رقم السؤال: 393 ... القسم: الجهاد وأحكامه

تاريخ النشر: 20/ 10/2009 ... المجيب: اللجنة الشرعية في المنبر

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

إخواني ومشايخنا الأفاضل عندي سؤال أرجو من الله ثم منكم الإفادة وتريحوا بالي أريد أن أخرج للجهاد في سبيل الله ولكن علي ديون من المال ولا استطيع أن أسددها كاملة وإذا استشهدت بإذن الله هل يغفر الله ديوني وهل أكون من الشهداء إذا قتلت وعلي دين أتمنى الإجابة يا أخواني الأفاضل مع الدليل.

السائل: أبو زرعة الأزدي

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

الأصل في زماننا هذا أن القتال قتال دفع وهو فرض عين فلا يلزم المدين أن يستأذن دائنه للجهاد، إلا أن هناك تفصيلا نحب ذكره سبق أن أوردناه في جواب على سؤال مشابه تجده في قسم الجهاد وأحكامه فارجع إليه ...

وأما المغفرة فهي عند الله وحده، وفي صحيح مسلم عن أبي قتادة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قام فيهم فذكر لهم «أن الجهاد في سبيل الله والإيمان بالله أفضل الأعمال» . فقام رجل فقال يا رسول الله أرأيت إن قتلت في سبيل الله تكفر عنى خطاياي فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «نعم إن قتلت في سبيل الله وأنت صابر محتسب مقبل غير مدبر» . ثم قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «كيف قلت» . قال: أرأيت إن قتلت في سبيل الله أتكفر عنى خطاياي؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «نعم وأنت صابر محتسب مقبل غير مدبر إلا الدين فإن جبريل عليه السلام قال لي ذلك» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت