ثانيا: أن لا يُقيّد ذلك بالإجتماع بوقت محدّد كعادات العوام و دين الروافض حيث يجتمعون بمرور الأسبوع أو عشرة أيّام أو الأربعين على موت الإنسان المُراد تأبينه فهذا من البدع،
ثالثا: أن يتحرّى الصّدق في ذكر هذه المحاسن، و المحاسن من الأقوال و الأفعال هو ما كان موافقا لشرع الله تعالى.
أمّا إذا أُريد بالتأبين المعنى الثاني و هو رثاء الميّت فهذا لا شكّ في مشروعيته لثبوته في السنّة و من ذلك ما رواه البخاريّ و مسلم في صحيحيهما أنّ النبيّ صلّى الله عليه و سلّم كان يُرثي لسعد بن خولة رضي الله عنه .. و الله أعلى و أعلم.
إجابة عضو اللجنة الشرعية:
الشيخ أبو حفص سفيان الجزائري