3 -افتقاد القيادة الرشيدة القوية الأمينة.
4 -انتشار أمراض القلوب وحظوظ النفس بين أفرادها مثل: الحسد، والكبر، والإعجاب بالنفس، وعدم الاعتراف بفضل أولي الفضل ... إلخ.
5 -تقديس الشيوخ، وانتشار الإمَّعية القاتلة بين أفرادها.
6 -إقصاء كل جماعة للأخرى، والتحذير منها، وتشويه صورتها لمجرد الخلاف في مسائل يستساغ فيها الخلاف.
وما سبق ذكره تتفاوت فيه الجماعات تفاوتًا نسبيًا فيما بينها، وهذا لا يعنى عدم وجود الجماعة التي تخلو مما ذُكر، ولكن نحن نتحدث عن حال أغلب هذه الجماعات.
ثانيًا: إن الميزان الشرعي الذي نحكم به على أي جماعة من الجماعات العاملة اليوم باسم الإسلام هو مدى قرب هذه الجماعة من كتاب الله تعالى، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وهدي سلفنا الصالح رضوان الله عليهم أجمعين؛ لهذا كان على كل مسلم ناصح لنفسه أن يعمل ضمن جماعة واضحة المنهج، واضحة الهدف، لديها قيادة رشيدة قوية أمينة، ولديها مرجعية شرعية يُرجع إليها في كل أمر، حتى تكون الخُطى وفق شرع الله.
ثالثًا: بالنسبة لجيش الأمة وإن كنا نحسبهم من المخلصين في أعمالهم، إلا أنه يُوجد فيها ما يوجد في الجماعات الأخرى مما ذكرناه سابقًا، بالإضافة إلى أننا نأخذ عليهم بعض الأمور: منها دعوتهم إلى المصالحة الوطنية بين حماس وفتح، ومشاركتهم في بعض الأعمال العسكرية مع تنظيمات اشتراكية ملحدة. وإن كنا نحسب أنه لو راجعهم أحد في هذه الأمور ونبهم عليها أنهم سيرجعون عنها، لما نحسب عندهم من إخلاص، والله حسيبهم. وللتعرف أكثر على جيش الأمة، ولمعرفة المزيد من الملاحظات، ننصح بالرجوع إلى موقعهم على الشبكة العنكبوتية. هذا؛ وبالله تعالى التوفيق.
إجابة عضو اللجنة الشرعية:
الشيخ أبو الوليد المقدسي