ثمّ تأمّل إلى ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية في كتاب الإختيارات الفقهية: (وأمّا قتال الدفع فهو أشد أنواع دفع الصائل عن الحرمة والدّين، فواجب إجماعًا، فالعدو الصائل الذي يفسد الدّين والدنيا لا شيء أوجب بعد الإيمان من دفعه، فلا يشترط له شرط بل يدفع بحسب الإمكان، وقد نصّ على ذلك العلماء: أصحابنا وغيرهم، فيجب التفريق بين دفع الصائل الظالم الكافر وبين طلبه في بلاده. انتهى
أسأل الله أن يُمكّن للمجاهدين في سبيل الله و يردّ عنهم كيد الأعداء.
إجابة عضو اللجنة الشرعية:
الشيخ أبو حفص سفيان الجزائري