التعاون على الإثم والعدوان الذي قال الله تعالى فيه: (وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) لكن لو تاب من كان يعمل في مثل هذا المجال وأراد أن يتخلص من المال الذي كسبه من الحرام فله أن ينفقه على الجهاد أو على الفقراء والمساكين؛ فذلك خير من أن يبقيه لأهل الفساد والإفساد من تجار المخدرات، ولأجل الآية والحديث أعلاه نص أهل العلم على أن فعل ذلك ليس بصدقة، وإنما هو إنفاق وتوجيه للمال إلى أولى الوجوه .. والله أعلم.
إجابة الشيخ: أبو محمد المقدسي