وفي رواية للخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (10/ 284، 12/ 63) : (يكون في آخر الزمان أمراء ظلمة ووزراء فسقة وقضاة خونة وفقهاء كذبة، فمن أدركهم فلا يكونن لهم عريفًا ولا جابيًا ولا خازنًا ولا شرطيًا) .
والجابي هو محصل المال وجامعه، وفي ظل حكومات الظلم والجور تؤكل الأموال والحقوق وتنتشر المظالم فلا يحل الإعانة عليها ولذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن العمل في مثل هذه الوظيفة في ظل حكومات الجور المذكورة بعض صفاتهم في هذا الحديث؛ فمن باب أولى أن يتنزل هذا النهي ويكون أشد وأشد في حق من تولى مثل هذه الوظيفة في ظل حكومات الردة التي تحارب دين الله وتصد عن سبيل الله وتقاتل المجاهدين ..
إجابة الشيخ: أبو محمد المقدسي