الأذى في سبيل ذلك هي من الجهاد في سبيل الله ومن قتل لأجل ذلك فهو من الشهداء الأبرار فهذا يفتح لك آفاقا لنصرة دينك حيثما كنت، وإذا لم يتيسر لك نصر الدين من هذا الباب وأحببت النفير واللحاق بإحدى ساحات الجهاد فنحب لك التلطف إلى والدك وإقناعه بفرضية الجهاد فهذا أحب من إغضابه وإسخاطه فإن أبى فكما قلنا لك من قبل لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ... والله الموفق.
إجابة عضو اللجنة الشرعية:
الشيخ أبو أسامة الشامي