المخصوصة التي تحزن المؤمنين، فالتناجي هوالحديث في السر، وهوأنواع منه المباح ومنه المحرم، وأغلب ما يتناجى به الناس فيه إثم وعدوان، قال الله سبحانه: (لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَومَعْرُوفٍ أَوإِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا) النساء:114
وقال تعالى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُورَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوسَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلَّا هُومَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا) المجادلة:7
وان كان أغلب ما يتناجى به الناس فيه إثم وعدوان فان ذلك لا يدل على حرمة الاسم أوكراهته، لأن التناجي يكون بالخير والمعروف كذلك لقوله تعالى: (إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَومَعْرُوفٍ أَوإِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ) النساء:114
والأولى للمسلم أن يختار لذراريه من أسماء الصالحين والمعاني الحسنة التي تترك آثارها في نفوس الذراري فلكل اسم من مسماه نصيب ويجتنب الأسماء التي يغلب ذكرها في معرض الذم
والله تعالى أعلم
إجابة عضو اللجنة الشرعية:
الشيخ: أبو محمد الشامي