فهرس الكتاب

الصفحة 1025 من 1233

2 -في باب الأسماء والصفات: هم معطلة لصفات الله تعالى, ذكر الإمام الشهرستاني رحمه الله أن من أقوالهم:"لا يجوز أن يوصف الباري تعالى بصفة يوصف بها خلقه؛ لأن ذلك يقتضي تشبيهًا ..".اهـ [الملل والنحل ص56] , وعلى هذا القول كافة المعطلة اليوم.

3 -في باب القضاء والقدر: هم جبرية, ذكر الإمام الشهرستاني رحمه الله أن من أقوالهم:"إن الإنسان لا يقدر على شيء, ولا يوصف بالاستطاعة؛ وإنما هومجبور في أفعاله: لا قدرة له ولا إرادة ولا اختيار".اهـ [الملل والنحل ص56] . ومن آثار القول بالجبر استسلامهم في زماننا لكفر كفرة الحكام والترقيع لباطلهم وقبولهم بهم كولاة أمور وإنكار الخروج عليهم والتشنيع على كل من سعى إلى ذلك. هذه بعض أقوالهم الضالة في الماضي والحاضر , مما يوضح أن بدعة الجهمية بدعة مكفرة,"وسُئل الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن رحمهما الله عما أورده بعض الملحدين: أنه نسب عن شيخ الإسلام أنه ذكر عن الإمام أحمد: أنه كان يصلي خلف الجهمية ... الخ؟ فأجاب: هذا لوسلم, من أوضح الواضحات عند طلبة العلم, وأهل الأثر؛ وذلك: أن الإمام أحمد وأمثاله من أهل العلم والحديث لا يختلفون في تكفير الجهمية وأنهم ضلال زنادقة, وقد ذكر من صنف في السنة: تكفيرهم عن عامة أهل العلم والأثر, وعد اللالكائي رحمه الله منهم عددًا, ويتعذر ذكرهم في هذه الرسالة. وكذا عبد الله ابن الإمام أحمد, في كتاب السنة, والخلال في كتاب السنة, وابن أبي مليكة في كتاب السنة, وإمام الأئمة ابن خزيمة قرر كفرهم, ونقله عن أساطين الأئمة, وقد حكى كفرهم شمس الدين ابن القيم في كافيته عن خمسمائة من أئمة المسلمين وعلمائهم .." [الدرر السنية 10/ 420 - 421] . فيُكفر الجهمي إذا أُقيمت عليه الحجة, وبانت له المحجة, وإلا فإنه يُعذر بالجهل أوالتأويل كما هومقرر عند أهل السنة والجماعة في أتباع مثل هذه الفرق والطوائف, والله أعلم.

إجابة عضو اللجنة الشرعية:

الشيخ: أبو همام بكر بن عبد العزيز الأثري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت