فهرس الكتاب

الصفحة 1043 من 1233

وان كان اجتهاد نالوا منه اجرا واحدا فلماذا لا تعود الامور الى ما كانت هي عليه ويرجع تنظيم القاعده اومجلس شورى المجاهدين

خاصه وانه لم يبقى مكان تحت السيطره الفعليه لدولة العراق الاسلاميه

ارجوالجواب بسرعه ايها الشيوخ الافاضل ادامكم الله

وان كنت مخطئا فاعذروا جهلي

السائل: سني حسيني

الجواب:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ثمّ أمّا بعد:

الأخ السائل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اعلم بارك الله فيك أن الله تبارك وتعالى تَكفَّلَ سُبحانه بِهدايةِ عِباده المجاهدين المقاتلين لنصرة دينه وإعلاء كلمته

قال سفيان بن عيينة لعبد الله بن المبارك رحمهما الله: (( إذا رأيت الناس قد اختلفوا فعليك بالمجاهدين وأهل الثغور فإن الله تعالى يقول: وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ) ).

وقال ابن القيّم عليه سحائب الرحمة في الـ [فوائد ص59] : (( فالمجاهدون وأهل الثغور هم المهديون، فإذا ما اختلفت الآراء وافترقت السبل، فالهداية في ترسم خطاهم، واقتفاء آثارهم، والنزول عند رأيهم، ذلك أن لأهل الجهاد من الهداية والكشف ما ليس لأهل المجاهدة ممن هم في جهاد الهوى والشيطان، لأنه لا يوفق في جهاد العدوالظاهر الا من هولعدوه الباطن قاهر، من هنا يكون المولى عز وجل: قد علق الهداية بالجهاد، فأكمل الناس هداية أعظمهم جهادا، ومن ترك الجهاد، فاته من الهدى بحسب ما عطل منه ) ).

لذا نحن على يقين أن الله لَن يُضِلَ عِباده الموحدين, المقاتلين في سبيله, الباذلين الغالي والنفيس في سبيل تحكيم شرعه وإحقاق عدله على أرضه سبحانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت