أما في دين الديمقراطية وملَّةِ الشرك فيقول عبيدها: (احكم بينهم بما ارتضى الشعب واتبع أهواءهم واحذر أن تُفتن عن بعض ما يُريدون ويشتهون ويُشرِّعون!!. هكذا يقولون ... وهكذا تقرر الديمقراطية، وهوكفرٌ بواحٌ وشركٌ صراحٌ لوطبقوه ... ومع هذا فالحق أن واقعهم أنتن من ذلك فإنه لوتكلم عن حالهم لقال: وأنِ احكم بينهم بما يهوى الطاغوت وملؤه، ولا يُسن تشريعٌ ولا قانونٌ إلا بعد تصديقه وموافقته!!!) من كتاب (الديمقرطية دين) للشيخ أبي محمد المقدسي -وفقه الله-.
لذا لا يجوز الدخول أوالمشاركة في الإنتخابات التي تجري في العراق سواء صوت الذاهب أوترك بطاقته فارغة ولم يصوت.
بل الواجب هجر دين الديمقراطية الذي يخالف ديننا , والتمسك بدين التوحيد الخالص النقي قال تعالى: {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوفِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ}
اسال الله أن يثبتنا على ديننا
والله تعالى أعلم وأحكم.
إجابة عضو اللجنة الشرعية:
الشيخ: ناصر الدين البغدادي