مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ)، أما دافعه فهويدفع عن ماله أعظم المفسدتين باحتمال أدناهما، وهومنهي عن إضاعة المال بنص الحديث الشريف، ولا شك أن من إضاعة المال أن يدفع المبالغ الطائلة للكفار الذين ينفقونها في الباطل وهوقادر على استنقاذها بشيء أقل من المال؛ وإذا علم حال هذه الحكومات المحاربة لدين الله، وأنها كما قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ) فيجب والحالة كذلك التهرب من دفع الضرائب والمكوس ونحوها لهؤلاء الحكام ما استطاع المسلم إلى ذلك سبيلا، ومادام يقدر على فعله دون أن يعود عليه بضرر أشد فيتعين ذلك .. نسأل الله تعالى أن يولي على المسلمين خيارهم .. والله أعلم
إجابة: اللجنة الشرعية في المنبر