الدعوة إلى التوحيد والجهاد في سبيل رايته؛ فاحمد إلهك أن جعلك من هؤلاء وتذكر حالك قبل ذلك
وارفق بأبيك وأحسن إليه وتلطف له في الدعوة والبيان وتذكر قوله تعالى: (كذلك كنتم من قبل فمنّ الله عليكم) ولا تهجر بيتك وأهلك ليس لأن ظروف المعيشة صعبة ولا تملك بيتا آخر وحسب؛ بل لكي تستمر في دعوة والدك وإسماعه الحق بالحكمة والموعظة الحسنة ولا ترفع صوتك عليه ولو رفعه هو وأخلص في الدعاء له بالهداية إلى سواء السبيل ...
وفقك الله وسددك ونصر بك الدين ..
إجابة الشيخ: أبو محمد المقدسي