واعلمي أن هذه المؤسسات تعمل على تشويه المجاهدين، فلو تمت لهم الترجمة بأمانة فلابد أنهم سيحرفونها ويلعبون في نصوصها إن أرادوا عرضها على جماهيرهم، أما إن حافظوا على الترجمة الأمينة فهي للاستفادة الخاصة بهم كي يعلموا كيف يخطط الإخوة المجاهدون، وإلى أي شيء يهدفون، خاصة أنها قد تمت تُرجمتها بأسلوب من هو أدرى منهم بلغة العرب، فمن تعاون معهم على ترجمة تلك النصوص هو مشارك لهم في حربهم على الإرهاب بلا شك.
أما ترجمة غير هذه المواد كالتي تصفينها بأنها ترجمات علمية وتقنية فهذه وإن كان الأصل فيها الإباحة، ولكنهم لما كانوا ليسوا بحاجة إليها، ولن تزيدهم تطورا في المجال التقني، فلعلهم يستفيدون من هذه الترجمات سواء العلمية أو الدينية أو الأدبية في حربهم التغريبية تحت مسمى الاستشراق، أو في دعواتهم التنصيرية المسماة زورا بالتبشير. وعموما فالأصل إساءة الظن بجميع المؤسسات الإسرائيلية التي لا بد وأنها تعمل على دعم العدو المحتل لبلادنا وتخدمه بجميع الوسائل في كافة أرجاء المعمورة ..
ولذلك فاجتناب العمل مع تلك المؤسسات المشبوهة هو الأولى؛ صيانة للدين، والله خير الرازقين.
هذا؛ وبالله تعالى التوفيق.
إجابة عضو اللجنة الشرعية:
الشيخ: أبو الوليد المقدسي