-أوصاحب المال والثراء الفاحش
-وتطلق على بعض الأمراء والسلاطين في بعض البلاد
-وكذا على كل من أطلق لحيته والتزم بدينه في بعض البلدان
والذي يظهر من السؤال أن المقصود فيه من ينادي أخاه بالشيخ ليرفع من مقامه، ويعلي من شأنه، وبجعله في مصاف العلماء وطلبة العلم، وهو مما ليس فيه، فهذا مما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي ترويه أسماء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور) متفق عليه
قال النووي: (قال العلماء معناه المتكثر بما ليس عنده بأن يظهر أن عنده ماليس عنده يتكثر بذلك عند الناس ويتزين بالباطل فهو مذموم كما يذم من لبس ثوبي زور قال أبو عبيد وآخرون هو الذي يلبس ثياب أهل الزهد والعبادة والورع ومقصوده أن يظهر للناس أنه متصف بتلك الصفة ويظهر من التخشع والزهد أكثر مما في قلبه) شرح صحيح مسلم
والأولى بالمسلم أن ينادي أخاه المسلم بما يستحقه من عبارات وألقاب، ولا يحمله ما لا يطيق فتستشرف نفسه إلى تلك الألقاب وتنخدع بها فيكون سببا في جعله ممن تشبع بما لم يعطى.
والله تعالى أعلم.
إجابة عضو اللجنة الشرعية:
الشيخ: أبو محمد الشامي