اسال الله ان يكون قريبا
ونصيحتي لأهل السنة أن لا يشغلوا أنفسهم بما يقال: من تزوير للإنتخابات أو استعمال بطاقاتهم في التزوير أو غيرها مما يُثار ويُقال.
فليعمل عُبَّاد الديمقراطية ما شاؤوا! وما دخلنا نحن بدينهم الذي ارتضوه لأنفسهم!
فنحن أصلًا لا نُؤمِن بِدينهم الباطل هذا, كفرنا به وآمنا بديننا الذي يخالف"دين الديمقراطية"جملةً وتفصيلًا.
وإني انصَحُكِ بالتعاملِ مع الوالد -حفظه الله- برفقٍ ولين قال صلى الله عليم وسلم: «مَا كَانَ الرِفق فِي شَيْءٍ إلَّا زَانَهُ, وَلَا نزع مِنْ شَيْءٍ إلَّا شَانَهُ» رواه ابن حبان.
وانصحيه نصيحة محب مشفق عليه
كما لابد ان تطلبي العلم الشرعي الذي يؤهلكِ للنقاشِ لِسَردِ الأدلة الشرعية على جوازِ أو مَنع أمر ما
وكذا سينفعكِ العلم على كشف الشبهات التي يتعرض لها المرء في دنياه, والعلم نور يجلي ظلمة الفتنِ.
واحرصي على الدعاء له و-والله- ما رأيت مثل فضل الدعاء في هداية الناس إلى طريق الحق, فلا تقصري أخيتي بالدعاء له ولي ولكل مسلم بالهداية ولنفسكِ بالثبات والعلم النافع.
أمّا من يُسمى بـ"المشايخ"الذين دعوا إلى الديمقراطية, فإنا نشكوهم إلى الله, فقد ضلوا وأضلوا غفر الله لهم وهداهم إلى الحق أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ؟! وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ!
وأشكر لك غيرتكِ المحمودة على أهلكِ فقد أنقذهم الله بكِ من أمرٍ عظيم, فجزاكِ الله خيرا, وزادك الله علما وفهما
وأسال الله العظيم رب العرش الكريم أن يشفي والدتك وجميع مرضى المسلمين
والحمد لله رب العالمين